
خبر صحفي
أعلن مركز الملك عبد الله الثاني للتميز اليوم إطلاق الدورة الجديدة من جوائز الملك عبد الله الثاني للتميز لكل من القطاع العاموالقطاع الخاص وقطاع جمعيات الأعمال والمؤسسات غير الربحية وذلك بعد أن تم الانتهاء من عملية مراجعة وتطوير معايير الجوائز. وتنفيذاً للإرادة الملكية السامية يطلق المركز في هذه الدورة جائزة الخدمة الحكومية المتميزة وجائزة الإبداع الحكومي ضمن جائزة الملك عبد الله الثاني لتميز الأداء الحكومي والشفافية، كما قام المركز بتوسيع مظلة جائزة جمعيات الأعمال لتشمل المؤسسات غير الربحية والتي تعنى بمؤسسات المجتمع المدني.
ويعقد المركز ورشات توعية مجانية للوزارات والمؤسسات المشاركة في جائزة الملك عبد الله الثاني لتميز الأداء الحكومي والشفافية والمؤسسات الراغبة بالمشاركة في كل من جائزة الملك عبد الله الثاني للتميز للقطاع الخاص وجائزة الملك عبد الله الثاني للتميز لقطاع جمعيات الأعمال والمؤسسات غير الربحية بهدف تعريف هذه الجهات بآلية المشاركة في الجوائز ومعاييرها والإطار الزمني.
قام المركز في هذه الدورة بتطوير نظام التقييم الإلكتروني بهدف أتمتة الخدمات التي يقدمها المركز ولرفع درجة دقة وموضوعية عملية التقييم وعملية اتخاذ القرار، ويساعد هذا النظام الجهات المشاركة في عملية التسجيل وتسليم تقارير الإشتراك والمرفقات، إلى جانب سهولة تبادل البيانات والمعلومات بين المركز وأعضاء هيئة المقيمين واختيار وتوزيع المقيمين على المؤسسات المشاركة وتحديد العلامات. وتتكون عملية التقييم الإلكتروني من ثلاث مراحل هي تسجيل الجهات المشاركة، كتابة تقرير الاشتراك إلكترونياً، وعملية التقييم.
جائزة الملك عبد الله الثاني لتميز الأداء الحكومي والشفافية
تشارك ضمن الدورة السادسة (2012/2013) من جائزة الملك عبد الله الثاني لتميز الأداء الحكومي والشفافية (90) وزارة ومؤسسة عامة حيث تشارك (22) وزارة و(68) مؤسسة عامة.
تعتمد النتيجة النهائية لكل وزارة/ مؤسسة على أربعة عناصر متكاملة هي:
• 60% لعملية التقييم (تقرير الاشتراك والذي يتضمن إجابات أسئلة المعايير وعملية التقييم الميداني).
• 15% للمتسوق الخفي حيثيقوم المركز بالتعاقد مع جهة محايدة لتقوم بمسوحات المتسوق الخفي، وتقييم الخدمات التي تقدمها الوزارة/ المؤسسة عن طريق تقمص دور مواطن/ مستثمر/أو مؤسسة أخرى تسعى للحصول على الخدمة. يقوم المتسوق الخفي خلال دورة الجائزة بعدة زيارات لكل وزارة/ مؤسسة، ومن ثم يقوم بتعبئة استبانة مبنية على أفضل الممارسات الدولية تتضمن ملاحظاته حول عملية تقديم الخدمة وترجمة النتائج إلى علامات لكل وزارة/ مؤسسة.
• 15% لرضى متلقي الخدمة حيث يقوم المركز بالتعاقد مع جهة محايدة لتقوم بدراسة لقياس رضى متلقي الخدمة (مواطن، مستثمر، مؤسسات). في هذه الدراسة يتم استطلاع رأي متلقي الخدمة حول الخدمات التي تقدمها الوزارات والمؤسسات من خلال استبانة إلكترونية مبنية على أفضل الممارسات الدولية ومن ثم يتم احتساب العلامات لكل وزارة/ مؤسسة.
• 10% لرضى الموظفين: يقوم المركز بالتعاقد مع جهة محايدة لتقوم بقياس رضى موظفي الوزارات والمؤسسات عن مدى إشراكهم وتفاعلهم في الوزارات/المؤسسات التي يعملون بها. تتم عملية قياس الرضى من خلال تعبئة الموظفين لاستبانة إلكترونية مبنية على أفضل الممارسات الدولية، ومن ثم يتم تفريغ وتحليل الاستبانات واحتساب العلامات لكل وزارة/ مؤسسة.
تعديل أوزان كل من المتسوق الخفي ورضى متلقي الخدمة:
في هذه الدورة من الجائزة أجرى المركز تعديلاً على وزن كل من المتسوق الخفي ورضى متلقي الخدمة، بحيث أصبحت علامة المتسوق الخفي (20%) بدلاً من (15%) وعلامة رضى متلقي الخدمة أصبحت (10%) بدلاً من (15%) وذلك فقط للوزارات والمؤسسات التي لا تقدم خدماتها للمواطنين مباشرة بل لمؤسسات أخرى، فيما بقيت علامة المتسوق الخفي ومتلقي الخدمة كما هي (15%) للوزارات وللمؤسسات التي تقدم خدماتها للمواطن بشكل مباشر.
بعد إعلان النتائج تحصل الوزارات والمؤسسات المشاركة في جوائز الملك عبد الله الثاني للتميز في كافة القطاعات على تقرير تقييمي حول أدائها، يتضمن أهم نقاط تميزها بناءً على مبادئ التميز الأساسية كما يتضمن أهم نقاط القوة وفرص التحسين، مما يساعد الوزارات والمؤسسات على اعتماد معايير الجائزة في تطوير أنظمتها وتحسين أدائها.
جائزة الخدمة الحكومية المتميزة
تهدف الجائزة إلى بناء إطار عمل لتحسين مستوى الخدمات وعملية تقديمها لمتلقي الخدمة، وبناء ونشر ثقافة الخدمة الحكومية المتميزة، وذلك بتقديم الخدمات إلى كافة فئات متلقي الخدمة بكل فاعلية وتميز حتى يلمس متلقي الخدمة أثرها، كما تهدف إلى تطوير آليات وأنظمة التعامل مع "صوت متلقي الخدمة" مثل التعامل مع الشكاوى والاقتراحات وقياس درجة رضى متلقي الخدمة وتحديد احتياجاتهم، وتفعيل وسائل الاتصال والتواصل مع متلقي الخدمة والعمل على تحسينها بما يمّكن الجهات الحكومية من رفع مستوى التفاعل مع المواطنين.
تشمل هذه الجائزة الوزارات والمؤسسات الحكومية التي تتعامل بشكل مباشر مع متلقي الخدمة (أفراد أو مؤسسات) وبكافة فروعها، وسيتم إشراك الوزارات والمؤسسات تدريجيا حتى يتم شمول كافة الجهات التي تتعامل بشكل مباشر مع متلقي الخدمة.
وفي هذه الدورة تشارك (13) وزارة ومؤسسة تتعامل بشكل مباشر مع المواطن.
جائزة الإبداع الحكومي
تهدف هذه الجائزة إلى تشجيع الوزارات والمؤسسات الحكومية على تبني الإبداع في إدارتها وعملياتها ونشاطاتها وخدماتها، وإلى بناء ثقافة الإبداع لديها لتصبح أكثر قدرة على مواجهة زيادة الطلب على خدماتها من قبل المواطنين وكذلك إدارة التعامل مع الموارد المتاحة بكفاءة لتمكينها من تقديم خدماتها بأعلى مستويات الجودة والدقة وزيادة رضى المتعاملين متلقي الخدمة. وتأتي هذه الجائزة إيماناً بوجود طاقات كامنة لدى موظفي القطاع العام والتي إذا ما تم توجيهها وتوفير البيئة الداعمة لها ستؤدي إلى تحقيق أعلى مستويات الإبداع والابتكار اللازمين لتحسين الخدمات.
وفيما يتعلق بآلية المشاركة، تقوم الوزارات والمؤسسات الراغبة بالمشاركة في جائزة الإبداع الحكومي بالإطلاع على معايير الجائزة ومدى انطباقها عليها، ثم تقوم بإعداد ملخص لا يتجاوز ثلاث (3) صفحات، يوضح مدى تبني الإبداع وتطبيقه وأثره في الوزارة/ المؤسسة، ويقوم المركز بدراسة كافة الملخصات الواردة إليه وتصنيفها وتقييمها، ويتم تحديد واختيار الجهات المشاركة بناء على مدى انطباق معايير الجائزة عليها، وبناءً على علامات تقييمها، لتبدأ هذه الجهات من بعدها بإعداد تقرير الإشتراك.
جائزة الملك عبد الله الثاني للتميز للقطاع الخاص
يرتكز نموذج تميز ومعايير جائزة الملك عبد الله الثاني للتميز للقطاع الخاص في دورتها السابعة على نموذج التميز الأوروبي (2010) الخاص بالمؤسسة الأوروبية لإدارة الجودة المبني على مبادئ التميز الأساسية الثمانية. وترتكز الجائزة على تسعة معايير رئيسة هي القيادة، الإستراتيجية، الأفراد، الشراكات والموارد، العمليات والمنتجات والخدمات، نتائج العملاء، نتائج الأفراد، نتائج المجتمع والنتائج الرئيسة.
وتتنافس الشركات والمؤسسات المشاركة ضمن ست فئات هي: المؤسسات الصناعية الكبيرة أووحداتها الفرعية، المؤسسات الخدمية الكبيرة أو وحداتها الفرعية، المؤسسات الصناعية الصغيرة والمتوسطة، المؤسسات الخدمية الصغيرة والمتوسطة، المؤسسات الزراعية والتسويق الزراعي، والمؤسسات التي فازت بالجائزة في دورتين أو أكثر.
وفي هذه الدورة سيتم استحداث فئة للمؤسسات التي تشارك من نفس المجال شريطة مشاركة (10) مؤسسات على الأقل، وذلك بهدف تحفيز مؤسسات القطاع الخاص على المشاركة، وتفعيل دور جمعيات الأعمال في تشجيع أعضائها على تطبيق نموذج تميز الجائزة لتطوير أدائها.
كما قام المركز بتعديل آلية الاشتراك حيث تقوم المؤسسة الراغبة بالاشتراك في الجائزة بتعبئة وتسليم نموذج الاشتراك إلكترونياً وإرفاق الوثائق المطلوبة في الموعد المحدد، وتقوم إدارة المركز بإرسال كتب رسمية لإبلاغ المؤسسة بالموافقة أو عدم الموافقة على مشاركتها في الجائزة، ومن ثم يتم دفع رسوم المشاركة لتبدأ من بعدها المؤسسة بإعداد تقرير الاشتراك. وانطلاقاً من حق المؤسسات في الحفاظ على اسمها وسمعتها، يمكن للمؤسسات المشاركة الطلب من المركز عدم الإعلان عن اسمها ضمن المؤسسات المشاركة في الجائزة في حال عدم فوزها.
يمنح المركز المؤسسات الفائزة تذكاراً يمثلالجائزة وشهادة شكر وتقدير خلال حفل كبير يقام لإعلان النتائج، كما تعتبر المؤسسة الفائزة مثالاً وطنياً يحتذى به. وتحصل المؤسسة الفائزة بجائزة الملك عبد الله الثاني للتميز للقطاع الخاص على معاملة تفضيلية من قبل كل من مؤسسة المواصفات والمقاييس ودائرة الجمارك الأردنية والمؤسسة الأردنية لتطوير المشاريع الاقتصادية ودائرة العطاءات الحكومية. كما تحصل كل مؤسسة مشاركة بعد إعلان النتائج على تقرير تقييمي حول أدائها يتضمن أهم نقاط تميزها بناءً على مبادئ التميز الأساسية كما يتضمن أهم نقاط القوة وفرص التحسين، مما يساعد المؤسسات على اعتماد معايير الجائزة في تطوير أنظمتها وتحسين أدائها.
جائزة الملك عبد الله الثاني للتميز لقطاع جمعيات الأعمال والمؤسسات غير الربحية
تشارك جمعيات الأعمال والمؤسسات غير الربحية في هذه الدورة من الجائزة في مرحلتين، المرحلة الأولى علامة "أفضل الممارسات" وهي متاحة للجمعيات التي لم تشارك مسبقاً أو التي حصلت على العلامة لمرة واحدة، أما ضمن المرحلة الثانية تتنافس الجمعيات التي حصلت على علامة "أفضل الممارسات" مرتين خلال الدورات السابقة للحصول على "ختم التميز".
تم إنشاء جائزة الملك عبد الله الثاني للتميز لجمعيات الأعمال والمؤسسات غير الربحية بهدف وضع معايير لجمعيات الأعمال الأردنية مبنية على أفضل الممارسات الدولية،
حيث تعمل الجائزة كمحفز لهذه الجمعيات والمؤسسات لتقديم الخدمة الأفضل للمجتمع ولأعضائها وللمنتفعين، وللقطاعين العام والخاص وتوجيه وتوحيد جهود المتطوعين.
تتكون الجائزة من ثلاث مراحل، المرحلة الأولى هي علامة "أفضل الممارسات" والمرحلة الثانية هي "ختم التميز" أما المرحلة الثالثة فهي "جائزة الملك عبد الله الثاني للتميز لجمعيات الأعمال والمؤسسات غير الربحية"، والتي تعتبر أرفع جائزة للتميز على المستوى الوطني.
ويوفر المركز كافة المعلومات الضرورية للاشتراك في الجوائز على موقعه الإلكتروني (
(www.kace.jo
نبذة عن المركز والجوائز التي يديرها
مركز الملك عبد الله الثاني للتميز
تأسس مركز الملك عبد الله الثاني للتميز عام 2006، برئاسة سمو الأمير فيصل بن الحسين، ليدير جوائز الملك عبد الله الثاني للتميز والتي تعد أرفع جائزة للتميز على المستوى الوطني في جميع القطاعات. يهدفمركز الملك عبد الله الثاني للتميز إلى نشر ثقافةالتميز في الأردن والمنطقة من خلال تطوير نماذج/أطر التميز ومعايير التقييم المبنيةعلى أفضل الممارسات الدولية، تقييم أداء المؤسسات، إدارة جوائز الملك عبد اللهالثاني للتميز ونشر التميز في القطاعين العام والخاص، المؤسسات غير الربحيةوالمؤسسات غير الحكومية.
جائزة الملك عبد الله الثاني لتميز الأداء الحكومي والشفافية
صدرت الإرادة الملكية السامية بإنشاء جائزة الملك عبد الله الثاني لتميز الأداء الحكومي والشفافية في عام 2002، بهدف تحسين وتطوير أداء الوزارات والمؤسسات الحكومية في خدمة المواطنين الأردنيين والمستثمرين، عن طريق نشر الوعي بمفاهيم الأداء المتميز والجودة والشفافية، وإبراز الجهود المتميزة لمؤسسات القطاع العام وعرض إنجازاتها في تطوير أنظمتها وخدماتها، وبحيث تكون أرفع جائزة للتميز في القطاع العام على المستوى الوطني.
جائزة الملك عبد الله الثاني للتميز للقطاع الخاص
وقد أنشئت جائزة الملك عبد الله الثاني للتميز للقطاع الخاص في عام 1999 كأرفع جائزة للتميز على المستوى الوطني، وذلك بهدف تعزيز التنافسية لدى المؤسسات الأردنية عن طريق نشر الوعي بمفاهيم إدارة الجودة الشاملة والأداء المتميز، وإبراز الجهود المتميزة للمؤسسات الوطنية وإنجازاتها في تطوير أنظمتها ومنتجاتها/خدماتها. كما تهدف الجائزة إلى تحفيز مؤسسات القطاع الخاص على المنافسة المحلية والدولية وتحقيق التميز في جميع المجالات، وتبادل الخبرات المتميزة ومشاركة قصص النجاح فيما بينها.